في تصنيف تعليقات المستخدمين بواسطة
أقصد اننا نشعر بتأنيب الضمير أو الندم على عمرنا الذي يمر أمامنا ونحن لم نستثمره في شيء. هل السبب عائد لكون الناس بشكل عام دائما تحرص وتحث الأخرين على العمل والنشاط..بعيداً عن الدين وقيامه بذلك أيضاً. أو انه شيء ما بداخلنا لا علاقة له بتأثيرات خارجية.

بحيث يبدو انه من المحرّم عدم فعل شيء حتى ولو كنّا نستمتع بذلك.

6 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
قبل الحضارة من لا يفعل شيء كُتب عليه الفناء، الآن مع توفر وسائل العيش أصبحنا نفعل الاشياء غالبا لأسباب نفسية واجتماعية وليس لنعيش. معاداة من لا يفعل شيء دافعها خليط من الحسد والاختلاف الفكري.
بواسطة
نشعر بتأنيب الضمير كلما مر الوقت أمامنا ولم نستغله في عمل شيء مهم ومفيد ؛ وذلك لأن الإنسان بطبعه يطمح إلى الأفضل دائما ويريد استغلال الوقت بشكل مثالي .. لذلك يندم على ذلك بعد فوات الأوان !
بواسطة
ازا اخذنا الموضوع بنظرة دينية
انتي على الارض لمجرد الامتحان و ادائك للصلوات الخمسة و الزكاة و ذكر الله بشكل يومي، يعتبر نجاح و تقدم و استمتعي بكل شي متاح ضمن اطار الحلال

عفرض شخص ملحد
يعيش و يستمتع بكل شي متاح و مع نجاح متسلسل بالمدرسة و الجامعة يعتبر عمل شي بحياتو و شغل و ترقي بالعمل مع تقدم الزمن و مزيد من الرفاهية
هيك بيكون استغل وقتو و حياتو
بواسطة
نعم هذا قصدي، الأمر أشبه بأننا مبرمجون على أن نفعل الاشياء. والسبب واضح وهو أن نعيش, جيناتنا لم تتغير منذ اكتشفنا الحضارة، نحن لازلنا ذاك الحيوان الذي يصيد أو يلتقط طعامه جينيا.
فالنفترض أنني أعمل واتعب وهذه حياتي ولا أعرف غيرها، حين أشاهد أبناء الأغنياء بنظام حياة مختلف بلا تعب ولا معاناة لتحقيق الأهداف قد أعاديهم على مستوى فكري أنهم حثالة طفيلية على المجتمع، وقد أعاديهم حسدا ولعنا لحالتي.
بواسطة
بعيدا عن فلسفة الجميع الاجابه سهله

لان الجسد يعمل بشكل تحفيزي بسبب نظام الادرلين والسرتونين.
بواسطة
نعم وصلت الفكرة بشكل جيد .. أحسنت !
مرحبًا بك في موقع الخبرة ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...