في تصنيف الألغاز وحلول بواسطة
هل تضع العقل قبل الايمان ام الايمان قبل العقل؟

24 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
نأخذ بهما معا
علما بأنه هناك كثير من المسائل الدينية التى لا ينفع معها إعمال العقل
مثل الحكمة من كون صلاة المغرب ثلاث ركعات
و مثل الحكمة من المسح أعلى الخفين و ليس باطن الخفين رغم أن الباطن هو المعرض للإتساخ
و مثل الحكمة من أشياء أخرى كثيرة كقوانين الوراثة فى الدين الإسلامى
و على الصعيد الآخر فهذا لا يعنى عدم إعمال العقل أبدا فى الأمور الدينية فالتدين و الإيمان الحقيقى لا يكون إلا بالتعرف على الديانة الإسلامية و التعرف على الله الخالق و سننه فى الكون و ما إلى ذلك و هذا لا يكون إلا بإعمال العقل
و مشكلة المتدينين أن معظمهم لا يفكرون حتى أنك تجد أكثرهم تدينا لديه ما لديه من الأخطاء و المخالفات الشرعية و هو لا يدرى حتى لو كان إمام مسجد
لأنه لا يفكر و لأنه غير مثقف و لا تفقه فى الدين
و بالتالى فيجب الأخذ بالجانبين معا و العلم و الإيمان لا يفترقان
بواسطة
العقل وسيلة للاستدلال أنّ الوحي حق وبالتالي الايمان به
ولكن إذا تأكّدت أنّ ما تؤمن به حقّ، ستتأكّد ضرورة أنّ الذي خلق عقلك لا يمكنك استيعابه من خلال هذا العقل، استيعابه من حيث حكمته من حيث ماهيته من حيث قدرته الخ
بمعنى ان تعارض نص قطعي الدلالة قطعي الثبوت مع ما قد نراه عقلا أُقدّم الايمان، وأنا متأكدة أنّ العقل والمنطق سيتطوّر وينمو لدرجة أن يرى معظمه منطقيا في يوم ما. أما الباقي فلن ندرك ماهيته كالروح مثلا"يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي" لو كان الله يعلم أننا سندرك ماهيتها في يوم ما لفصّل الرد.
بواسطة
الإيمان أولاً :: لمَّا انكسر.. صار عمر
فقال يا بنى كان عندنا عقل ولكن لم يكن عندنا هدايه !

القرآن وانكسار عمر:

الواضح الجلي من سيرة عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه أن القرآن كان أهم عوامل الانكسار في حياته وشخصيته، فلقد شغله القرآن شغلًا شديدًا حين سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ أواخر سورة الحاقة عند الكعبة، ثم بدأت سلسلة الانكسارات المعروفة في سيرة سيدنا عمر بدأ بالموقف الذي ذكرناه آنفًا – موقف أخته – ومرورًا ببكاءه من آيات صدر سورة الطور إلى قوله تعالى {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ...} [الطور: 7، 8].. ومرورًا بخوفه وبكائه من قوله تعالى: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ} [الأحقاف: 20]، ليزهد في الحياة ويترك زينتها ...

وقد انكسر عمر من هول آيات العذاب، وانكسر عندما اتهمه أحد الناس بأنه ما يحكم بالعدل ولا يعطي الجزل، فذُكِّر بقوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199]، ووصفه أصحابه أنه كان وقَّافًا عند حدود الله...

وكان القرآن يصدع قلبه ويبكيه، قال الحسن البصري: كان عمر رضوان الله عليه يمُرُّ بالآية من ورده بالليل فيبكي حتى يسقط، ويبقى في البيت حتى يُعاد للمرض.

ولقد طال بكاؤه حتى خُطَّ وجهُهُ رضي الله عنه بخطين أسودين من طول البكاء.

فالقرآن هو المزلزل الأول لعمر، وهو الذي حوَّله من عمر القديم الفظ الغليظ، إلى عمر الرقيق الوجل المنكسر.



ولعل حال عمر مع القرآن وما توصَّلنا إليه من أنه كان سبب انكساره يدفعنا لنسأل أنفسنا، هل من الممكن أن يكسرنا القرآن كَسرة عمر، أم أننا تعودنا على ألا تكسرنا إلا المصائب، فإذا ما ولَّت عدنا إلى ما كنا عليه {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ} [يونس: 12]، {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ} [الزمر: 8]، {فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ} [الزمر: 49]، وتلبَّسنا بأسوأ الأحوال من رؤية النفس، والعُجب بالعمل، وازدياد العزة الزائفة بأنفسنا، وتضخم الذات المقيت الذي هو السبب في كل شر ومصيبة كما قال ابن عطاء: وازدياد العزة الزائفة بأنفسنا، وتضخم الذات المقيت الذي هو السبب في كل شر ومصيبة كما قال ابن عطاء الله السنكدري: أصل كل معصية وغفلة وشهوة: الرضا بالنفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة: عدم الرضا منك عنها، ولأن تصحب جاهلًا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالمًا يرضى عن نفسه. فأي علم لعالم يرضى عن نفسه ؟! وأى جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه



أليس في القرآن ما يدفعني وإياك إلى النظر إلى تلك النفس بأنها المهلكة فنحذرها كما حذرها عمر، ونكسرها كما كسرها عمر، فلا نرى لأنفسنا عمل مهما بلغت أهميته وفضله، ولا نرى لأنفسنا فضلًا مهما تقلّدنا من مناصب دعوية، وازدحمت حياتنا بإنجازات دعوية، فنعيش ونموت على الحقيقة الواضحة بأن النجاة من الله وحده، وأن الذي عجز عن آداء الدّين لا ملاذ من العقاب له إلا التذلل الشديد والانكسار الواضح لصاحب الدين كي يتفضل، ويجود، ويمُن بالعفو والتجاوز والصفح عن الجُرم والتقصير في السداد {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا} [النور: 21].



ما أحوجني وكل من يريد النجاة إلى أن يجأر إلى الله بالدعاء: اللهم ردّني لأصلي، أوقفني عند حقيقة نفسي، لعل القلب والعقل يتبصران بمقامهما من الله، فلا نبرح عتبة العبودية طرفة عين، ونعتذر إليه – سبحانه – مما لا يليق به من طاعاتنا وسيئاتنا كما اعتذر عمر رضي الله عنه وأرضاه.

ووصيتي لي ولك أخي: ألا تنخدع بإطراء وتملق الناس، فكلنا أعلم بحال نفسه، وبمدى تقصيرها في حق الله سبحانه.



الخلاصة:

والخلاصة: أن سيدنا عمر رضي الله عنه، ذلك الرجل الكبير القدْر، العظيم المكانة عند الله وعند المؤمنين، ما وصل إلى ما وصل إليه إلا بانكساره، لذا فلا نبالغ إذا قلنا أنه : «لمَّا انكسر.. صار عمر».

وصل اللهم على سيدنا محمد، والحمد لله رب العالمين
بواسطة
الإيمان قبل العقل..
والإيمان الحق لا يتعارض مع العقل حتما..
بواسطة
الإيمان القوي هو نتيجة لإعمال الفكر والعقل
بواسطة
عقلك لم يركَّب يا أخي ** عبثاً ويودع داخل الجثمان
لكن ليسعد أو ليشقى مؤمن ** أو كافر فبنو الورى صنفان
لو شاء ربك لاهتدى كلٌّ ** ولم يحتجْ إلى حدٍّ ولا برهان
فانظر بعقلك واجتهد فالخير ما ** تؤتاه عقل راجح الميزان
واطلب نجاتك إنَّ نفسك والهوى ** بحران فِي الدركات يلتقيان
نارٌ يراها ذو الجهالة جنة ** ويخوضُ منها فِي حميمٍ آن
ويظلُّ فيها مثل صاحب بدعةٍ ** يتخيَّلُ الجناتِ فِي النيران


الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله
بواسطة
العقل السليم لا يتنافى مع النص الصحيح
بواسطة
القرآن يطالب بتفعيل العقل للوصول للايمان، ويطالب بالتدبر والتفكر، (ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون) .
بواسطة
اولا تحية واجبة لكم اخى احمد على هذا الاستفهام البالغ العمق .. وتحية متصلة للسيد المشرف على تضمينه داخل اهم المواضيع
معبرا عن ثقافة ووعي الاختيار .
وبادىء ذى بدء فان تعريف الايمان هو ماوقر بالقلب وصدقه العمل وهنا يكمن الاصل وهو عقلانية الايمان فهل يمكن لشخص مجنون غير عاقل ان يرتب افكاره بحيث يتلقى فكرة وتستقر فى نفسه ويطبقها حق التطبيق عملا كما هو فى الايمان .. الاجابة معروفة بالطبع ولذلك فإن العقل هو شرط الايمان الاول والا لطالبنا به الحيوان ولَما الحقه الله فى كتابه الحكيم بايات الدعوة الى التذكر والتقوى والتفكر والايمان (الالباب وردت بمعنى القلب والعقل وهنا إعجاز علمى ليس مجاله الآن) فى ستة عشر موضعا
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٧٩ البقرة﴾
وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٧ البقرة﴾
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٦٩ البقرة﴾
يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧ آل عمران﴾
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٠ آل عمران﴾
فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠٠ المائدة﴾
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١١١ يوسف﴾
إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩ الرعد﴾
وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٥٢ ابراهيم﴾
لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩ ص﴾
وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٤٣ ص﴾
إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩ الزمر﴾
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨ الزمر﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٢١ الزمر﴾
هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٥٤ غافر﴾
فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ﴿١٠ الطلاق﴾

وهنا استعير مثال الدكتور قطر فسيدنا ابراهيم بحث عن عقلانية الايمان فبدأ يمنطق فكرة الايمان التى تداعب نفسه وهى ضرورة وجود قوة عظيمة تحركه وتحرك الكون من حوله وبحث عن هذا المنطق الايمانى فى الكوكب فلما غاب بحث عن غيره واستقر للقمر فلما غاب استقر للشمس لانها اكبر فلما غابت هى الاخرى استقر ان الاله بالمنطق والعقل لا يغيب فلا يمكن ان يكون الاله منهم ..وهكذا حتى هداه الله .
اذن الايمان هو فطرة يثبتها العقل وليس كما يظن البعض ان الايمان معطل للعقل والا لما ربط الله كل دعواته للايمان والتقوى والتدبر والتذكر والتفقه والعلم باللب فببساطة العقل هو وعاء الايمان الذى يستقر فيه وبغير العقل لن يجد الايمان ما يستقبله
بواسطة
الإيمان فطري، لكن وجب تعزيزه بالتفكر، و العقل وسيلة.
مرحبًا بك في موقع الخبرة ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...