بواسطة

3 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
التوبة
بواسطة
هي التوبة
بواسطة
تصرف الزكاة للأصناف الثمانية المذكورة في قوله تعالى ( انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ) التوبة 60 ويجوز اخراج الزكاة لهذه الاصناف الثمانية أو لبعضها ان عُدِمَ البعض الآخر والاصناف الثمانية هي : 1- الفقير : هو من لا مال له اصلا ولا كسب من حلال أو له مال أو كسب من حلال لا يصل الى نصف كفايته عُرْفاً . 2- المسكين : من قدر على كسب حلال أو ملك مالا يساوي نصف من يكفيه أو أكثر من النصف نِصاباً ولا يمنع من الفقر والمسكنة وجود المسكن اللائق والثياب . 3- العاملون عليها : وهم المعينون من قبل الحاكم لتحصيل الزكاة وجمعها كالساعي والجابي والكاتب وغيره فَيُعْطَوْنَ منها بقدر عملهم اذا لم تكن لهم أجرة مقدرة من قبل الحاكم على ذلك العمل . 4- المؤلفة قلوبهم : وهم اما كفار يُرْجَى اسلامهم أو مسلمون حديثو عهد بالاسلام فيعطون منها ليتمكن الايمان في قلوبهم . 5- الرّقاب : وهو العبد المُكَاتبُ الذي كاتبه على قدر معين من المال يستوفيه منه نظير حريته فيعطى من الزكاة ما يستعين به على أداء أقساط الكتابة وكذلك الرقيق المسلم غير المكاتب فيجوز أن يُشْتَرى من مال الزكاة ويعتق ويكون ولاؤه للمسلمين فان مات ولا وارث له آلت تركته لبيت المال. 6- الْغَارِمُونَ : هم المدينون الذين لا يملكون ما يوفون به ديونهم فيجوز سداد ديونهم من الزكاة ويدخل فيهم من كان دَيْنه في معصية اذا تاب ويشترط في سداد الدَّيْن بالزكاة أن يأمر الغارم بذلك فلو سدد مخرج الزكاة دين الغارم بدون أمره لم تسقط عنه الزكاة وسقط الدَّيْنُ عن المدين . 7- في سبيل الله : وهم الغزاة المتطوعون للقتال في سبيل الله اذا لم تكن هناك مرتبات لهم فيعطون ما يحتاجونه اليه من سلاح وطعام وعُدَّة وما يفي بعودتهم ويجوز كذلك أن يُشْترى من الزكاة سلاح وخيل للجهاد ولكن تجب نفقة الخيل من بيت المال وليس من الزكاة . 8- ابن السَّبيل : وهو الغريب الذي فرغ منه ماله في غير بلده وكان في سفر مباح فيعطى من الزكاة ما يوصله الى بلده أو مقصده أو محل ماله بشرط أن يكون محتاجا حين السفر أو المرور ولو كان غنياً في بلده
مرحبًا بك في موقع الخبرة ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...