في تصنيف تعليقات المستخدمين بواسطة
الآية ۞ لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148)

لا يحب الله أن يدعوَ أحدٌ على أحد، إلا أن يكون مظلومًا، فإنه قد أرخَص له أن يدعو على من ظلمه، وذلك قوله: " إلا من ظلم "، وإن صبر فهو خير له

ثم

الآية ۞إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149)

أي : إن تظهروا - أيها الناس - خيرا ، أو أخفيتموه ، أو عفوتم عمن أساء إليكم ، فإن ذلك مما يقربكم عند الله ويجزل ثوابكم لديه ، فإن من صفاته تعالى أن يعفو عن عباده مع قدرته على عقابهم . ولهذا قال : ( إن الله كان عفوا قديرا ) ; ولهذا ورد في الأثر : أن حملة العرش يسبحون الله ، فيقول بعضهم : سبحانك على حلمك بعد علمك . ويقول بعضهم : سبحانك على عفوك بعد قدرتك . وفي الحديث الصحيح : " ما نقص مال من صدقة ، ولا زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، ومن تواضع لله رفعه الله "


ومش بس الدعاء على بعض لكن الجهر بالسوء عامة لكن لان الاية نزلت بسبب ان البعض دعى على البعض فتم تفسيرها من المفسرين هكذا والله اعلم

2 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة


رد لا يحتوي على أي نص بواسطة EXLANCT (★نجُومُ تـפْـتَ السَمَاءْ★).

بواسطة
دائماً يقول العلماء ان الآيات يجب أن نطبقها على أنفسنا
فهي نزلت لموقف وفهم يساعدنا لفهم الآية ولكن المعنى لا يخص أهل الموقف فالقرآن كتاب علم وليس كتاب عتاب...
لذلك لو كان الأمر يخص الدعاء لكان حدد أنه خاص بالدعاء على الآخرين
مرحبًا بك في موقع الخبرة ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...